علي بن أبي الفتح الإربلي

131

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وقال كمال الدين بن طلحة ( رحمه الله ) : الفصل الحادي عشر ، في ذكر أولاده : اعلم أيّدك الله بروح منه ، أنّ أقوال النّاس اختلفت في عدد أولاده ( عليه السلام ) ذكوراً وإناثاً ، فمنهم من أكثر فعدّ منهم السقط ، ولم‌يسقط ذكر نسبه ، ومنهم من أسقطه ولم‌ير أن يحتسب في العدّة به ، فجاء قول كلّ واحد بمقتضى ما اعتمده في ذلك ويحسبه ، والّذي نقل من كتاب صفوة الصفوة « 1 » وغيره من تآليف الأئمّة المعتبرين أنّ أولاده الذكور أربعة عشر ذكراً ، وأولاده الإناث تسع عشرة أنثى ، وهذا تفصيل أسمائهم :

--> وخلِّد في نارك مَن ضرب جنبها حتّى ألقت ولدها ، فتقول الملائكة عند ذلك : آمين . . . » . ورواه أيضاً الحموئي في فرائد السمطين : 2 : 34 ح 371 بهذا الإسناد . وروى جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات : ص 327 ب 108 ح 2 ، والمفيد في الاختصاص : ص 344 بإسنادهما عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث طويل : وقاتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفاطمة ومحسِّن وقاتل الحسن والحسين ( عليهم السلام ) . . . . وروى أيضاً في كامل الزيارات : ص 332 ب 108 ح 11 بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « لمّا أسري بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى السماء قيل له : إنّ الله تبارك وتعالى يختبرك في ثلاث . . . وأمّا ابنتك فتُظلم فتُحرم ويُؤخذ حقّها غصباً الّذي تجعله لها ، وتُضرب وهي حامل ، ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثمّ يمسّها هوان وذُلّ ، ثمّ لا تجد مانعاً وتطرح ما في بطنها من الضرب ، وتموت من ذلك الضرب . قلت : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، قبلتُ يا ربّ وسلّمتُ . . . وأوّل مَن يحكم فيهم مُحسّن بن عليّ وفي قاتله ، ثمّ في قُنفُذ فيؤتيان هو وصاحبه . . . » . وروى الطبري في دلائل الإمامة : ص 134 ح 43 بإسناه عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « . . . وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسناً ، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ، ولم‌تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها » . وروى المفيد في الإختصاص : ص 85 في حديث طويل : « فرفسها برجله وكانت حاملة ، بأن اسمه المحسِّن ، فأسقطت المحسّن من بطنها » . أقول : بعد ما أثبتّ هذه التعليقة ، طبع أخيراً كتاب « مأساة الزهراء ( عليها السلام ) » لسماحة السيّد جعفر مرتضى العاملي ، وقد عقد لذلك باباً ، فراجعه . . ( 1 ) صفة الصفوة - لابن الجوزي - : 1 : 309 . .